البرنامج الانتخابي

logo

 

 

 

 

البرنامج الإنتخابي :

  • تبنّي مبادرة لتأهيل الشباب السعودي لخوض غمار عالم الصناعة
  1. بتصميم ومتابعة برامج تدريبية للمشاركين  والمشاركات تتضمن برامجاً تفاعلية وعملية لتطوير السمات الشخصية والمهارات الفكرية والخبرات الميدانية المطلوبة  لدى المتدربين وليس تطوير خطط العمل فحسب.
  2. الإستفادة من الخبرات المكتسبة للمتدرّبين في تبنّي مشروعات حقيقية مُقدّمة من قبلهم وتحفيز الشراكات بينهم وبين  القطاعين العام  والخاص دعماً للمشاريع الناشئة وتوفير فرص النمو لها، مع الخروج بنتائج ملموسة ومباشرة تنعكس على التنمية الاقتصادية.

 

  • دعم قاعدة الأعمال الصغيرة والمتوسطة لتأخذ دورها كأحد ركائز تنمية الاقتصاد الوطني
  1. ويندرج تحتها المنشآت متناهية الصغر للشباب بين 18-25 سنة، والمشاريع المنزلية، والأسر المنتجة وتجهيز الدورات التدريبية والتأهيلية لهم أيضاً والتي ترمي  لتطوير مشاريعهم وخطط العمل
  2. الترتيب للحصول على دعم  وزارة التجارة والصناعة ووزارة العمل لهم  وتعزيز المشاركة  الأكاديمية كمشاركة كليات إدارة الأعمال
  3. إقامة معارض للمشاريع الصغيرة  والمنزلية و مشاريع الأسر المنتجة وتكليف  مجموعة من رجال الأعمال بمتابعة المشاريع كمسؤولية مجتمعية لهم بحيث تكون هذه المعارض منصة تفاعلية لأصحاب تلك  المشاريع  تجمعهم بنخبة من رواد القطاع الخاص، وعدد من المسؤولين الحكوميين، والمؤسسات المالية والاستثمارية لتعزيز ثقافة المبادرة والإبداع والارتقاء بها

 

  • إنشاء مركز تدريب مهني للنساء الراغبات في دخول عالم الصناعة

وذلك بتأهيلهن لدخول المصانع باختلاف خطوط إنتاجها

وتوفير فرص عمل لهنّ بعد التدريب

 

  • دعم عدد أكبر من مشاريع شابات الأعمال القادرة على المنافسة والاستمرار
  1. خدمات اكبر واوسع لسيدات الاعمال وعلى وجه الخصوص تقديم الدراسات الاقتصادية والبحثية وبرامج إرشادية متكاملة قابلة للتطبيق على نطاق أوسع ليتوفر لهنّ الخبرة العملية والإرشاد المستقبلي  مما يوفر لهن فرص نجاح أكبر ، فالمرأة السعودية بوسعها أن تنجح وتنافس عندما يُتاح لها أدواتها الإبداعية، وتسخّر طاقاتها لتحقيق انجازات ملموسة
  2. المساعدة في التأطير التشريعي والقانوني للاعمال الصغيرة وتنمية الوعي به
  3. نشر ثقافة الإندماج والتكتلات والشراكات بين رائدات الأعمال
  4. عرض مبادرات للجهات المعنية بريادة التعليم العالي والعام لإعطاء دورات وورش عمل لتنمية شخصية شابات الاعمال من خلال تنمية مهارات التواصل والتفاوض والثقة بالنفس و تنمية روح المبادرة والإصرار  ومواجهة التحديات والمخاطر ، و كذلك نشر ثقافة العمل الحر

 

  • تنمية المسؤولية المجتمعية للغرفة  وذلك من خلال عدّة محاور :
  1.  إتاحة الفرصة لذوي الإحتياجات الخاصة بعد المرحلة الثانوية للحصول على دورات تدريبية متخصّصة ترعاها الغرفة التجارية وتقوم بتأهيلهم لسوق العمل ومساعدتهم في الحصول على وظائف  بالقطاع الخاص
  2. مواكبة الغرفة لتطورات المشهد الاقتصادي في المملكة وقرارات وزارة الصناعة والتجارة ومساهمتها بشكل ايجابي في تنظيم السوق على غرار خطى الغرفة  في المساهمة الايجابية في تصحيح أوضاع الوافدين و تحقيق نسبة عالية للسعودة في القطاع الخاص والقضاء على البطالة
  3. دراسة سبل مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل
  4. التأكيد على الهدف الإستراتيجي الثالث عشر للغرفة بغرس اخلاقيات  العمل  و تأصيل الإلتزام الأخلاقي  من خلال  المسابقات والفعّاليات التي تعزّز هذه المفاهيم في المجتمع

     

  • لمدينة جدة :
  1.  خلق مناخ استثماري جاذب للمدينة ، يستطيع ان يستقطب الاستثمارات سواء كانت اجنبية او محلية
  2. الإهتمام خاصة بالمدن الصناعية وكيفية زيادة عددها  والاستفادة القصوى منها كمناطق جذب للاستثمارات المحلية والاجنبية
  3. استقطاب معارض دولية بجدة حيث أنّ لدى المدينة مقومات كبيرة في الريادة يجب استغلالها

 

  • لأعضاء الغرفة
  1. السعي جدّيا لزيادة عدد الأعضاء واستقطاب بقية المشتركين الذين لديهم سجلات تجارية ولم يشتركوا في الغرفة بعد من خلال زيادة  الخدمات المقدّمة لهم وتطويرها  وتعريفهم بما تقدمه الغرفة من خدمات كالتكافل الاجتماعي ومكتب التسهيل و الندوات والمنتديات وورش العمل والاستفادة من الفرص الاستثمارية والخدمات المقدمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
  2. تقليل تعرفة التصاديق الحالية
  3. المحافظة على اموال المشتركين في غرفة جدة التجارية واستخدامها في دعم رجل الاعمال الصغير والبسيط الذي هو في أمس الحاجة إليها
  4. محاولة القضاء على المركزية في الغرفة وتوزيع المهام والمسؤوليات على الأفراد واللجان

 

 

  • بناء جسور للتواصل والعلاقات الطيبة مع أعضاء السلك الدبلوماسي :

حيث يلعبون دوراً هاما كهمزة وصل بين الغرفة وعملائها من المجتمع الاقتصادي خارجياً فهم دائماً ما يذللون الصعاب ويوطدون العلاقات بين دولهم والمملكة العربية السعودية ويسعون إلى ترسيخها

علماً أنه يوجد في جدة وحدها أكثر من 65 قنصلية عامة و30 مكتب قنصل فخري وسبع منظمات إقليمية ودولية

دليل على ما تتمتع به عروس البحر الأحمر من أهمية كبيرة..

 

  •  تقديم دراسات و مبادرات ومقترحات عمليّة  للمساهمة الفكرية في حلول الازمات الاقتصادية :

تخطّي أزمة تعثّر المشاريع بمدينة جدّة

 

تعليق واحد على البرنامج الانتخابي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

من لقائي مع أنور العسيري-محبة وطن

اخترنا لك

أحدث التعليقات

اتصل بــــنا

تابعني على الفيس بوك

تابعني على تويتر